خاطرة
عابرة
صدفة عرفتها
, بمعجزة أضافتني , بكل جرأة كلمتها , لم يكن التردد وسيلتي و لم يكن الخجل ردائي
,
ربما هو ذلك
النداء الخفي الذي يدفعك للتحرك , يدفعك لاتخاذ قرار دون تفكير
احسان قلما
يخيبك , عندما ترغب بشدة في رؤية شخص لم تعتد لقاءه
حاولت معرفة
ماشدني إليها , ربما تلك الابتسامة الغامضة أو النظرات المفعمة بالأمل ,
و لكن لا ,
لا يمكن ان تمثل هاته الأمور استثاءا , فما لمسته
لديها هو اختلاف كبير لدى اقرانها في نفس سنها و مستواها , فهي تملك حماسا
لو قسم على 10 أشخاص لدفعم للنجاح , هي تملك طاقة و حماس كبيرين حتى انك تظن انها
تملك اكثر من 24 ساعة في اليوم ,
هل يوجد
إنسان كامل , بالطبع لا لذلك هي مثلي تملك عيوبا ربما لم ترها أو تدركها , ففي
مجتمعنا تعودنا على المجاملة , فلربما املك من الجرأة للادلاء برأيي , رأي ربما
لن يغير الكثير و ربما يجد اذنا تسمعه.
هي بحاجة
لإعطاء قيمة أكبر لصداقاتها ففي خظم النسق السريع الذي تعيشه من الصعب أن تجد
مكانا رحبا للعلاقات الانسانية , لكنها وقود الحياة و بها لن تتزن و من دونها ننحدر
للأسفل.
سؤال يتبادر
إلى ذهني , ترى هل أنا حقا في الطريق الصحيح ؟ هل هي تختلف عن البقية ؟ أم أنه
مجرد حلم عابر و ان صخور الواقع لن تلبث ان تسقط على رأسي لإرجاعي للواقع.
لنترك الأيام
لتكشف لنا الحقيقة , الحقيقة التي أرجو ان لا تكون سيئة , لن اطلب أكثر , فمن تعود
على الأسى صار يأمل في تجنب الخيبات.
تسألونني عمن
أتحدث في هذه الخاطرة ؟
ليست حبا
جديدا, و لا علاقة عابرة
هي فقط صداقة
جديدة , صداقة من النوع الذي تتساءل : where have you been all my life
يتبع.........
بقلم رياض