Monday, November 4, 2013

Nokia Lumia is stuck on the gears spinning , and hard reset doesn't resolve the problem !! [solution]


Nokia Lumia is stuck on the gears spinning , and hard reset doesn't resolve the problem !! [solution]



Sometimes after update (or Reset my phone) the device can get stuck to ‘spinning gears’. If 'spinning gears' are on the screen more than 60 minutes then recovery actions are needed.

Do you have one of these screens stuck? :




or





if you search on the Internet you will find only one solution is the hard reset using key combination as described in the official nokia website

http://www.nokia.com/in-en/support/product/lumia-520/faq/?action=singleTopic&topic=FA141347

but sometimes this solution won't help !! i have searched a lot and finally i find a solution , it works for any lumia phone and it can solve other boot problem and they didn't mention it the troubleshooting section.

You will need a usb cable for your phone then follow this steps :

1- Download Download Nokia Software Updater for Retail 4.1.0 from this link or google for a newer version

2- install it , the first screen will show you this

3- while your phone is connected to the computer and showing the spinning gears : Press and hold the power and volume down key until the phone vibrates.

4- it will recognize the phone and ask you to download the firmware , it could take a while (more than 1GB)





5- if at the end the phone isn't connected to the computer don't worry , just reconnect it (force close if its in the stupid spinning gears)

6 - Finally click install , the new firmware will be installed on your phone





I hope this could help someone to fix his lumia phone :)

Riadh Mezzi

riadh.esstt@gmail.com

Tuesday, July 2, 2013

لقاء المخابيل 1


لقاء المخابيل1   


 هل تعودت على لقاء شخص لأول مرة يوم الأحد في التاسعة صباحا ؟ 
إذا كان نعم فمرحبا بك في ناذي المخابيل , 
مجنون هو من يترك فراشه في الثامنة صباحا يوم الأحد ليسرع بارتداء ملابسه و شرب قهوة على عجل للحاق بما يعرف باللواج .
هل كل هاته اللهفة لهفة محب ؟ لا 
معجب ربما , لكنها بالتأكيد رغبة مخبول و مخبولة قررا الخروج عن العادات و كتابة بداية عهد جديد بطريقة جديدة 
أول نظرة أول كلمة دائما لها رونقها , لكن كيف لي ان انتحدث عن نظرتها وهي ترتدي نظارات تخفي نصف وجهها , ليست طويلة , هي اقصر مني , من المتعارف انه يفضل طول الرجل على المرأة , من قال ان اجدادنا لم يتسموا البخث , فتفكيري في عاداتهم تحيلني إلى معاني لا اجرؤ على ذكرها هنا .
تصر على إغاضتي بطلب انجاز أمر ما يخص احد اصدقائها الذي اظنني لا اشتاق كثيرا لمعرفته 

سرنا كالمخابيل نحو المقهى , تسأتلني كيف يسير المخابيل ؟  بالطبع كما يسير أي مجنون يحترم نفسه و يترك فراشه يوم الأحد.
كان حديثا وديا , حقيقة لا أذكر إن كان وديا أم لا , فلست اذكر سوى انني توقفت عن الحديث سوى مرتين أو ثلاثة لشرب القهوة و كانت هي تهمهم بكلامات قصيرة , كنت أنني مشغل موسيقى في سيارة قديمة لم تشتغل منذ سنين و انطلق المذياع بحكايات اختزنها طول هاته الفترة, حلى انني لم اكن لأستغرب لو احست بالممل أو الرتابة , لكني كنت محتاجا للحديث و مصرا على الكلام كالخرتيت , و و حتى لو أعلنوا قيام ثورة ثانية لما توقفت هههه,
بعد مضي 3 ساعات كأنها ربع ساعة بالنسبة لي و ربما دهر بالنسبة لها , لست اظنها تتفكر كل ما حكيته فأنا نفسي نسيته ههه
و في طريق العودة عاودت اغاضتي باهتمامها بمساعدة صديقها طيب الذكر,,,
و انتهى لقاء المخابيل سريعا على أمل ان لا يكون الآخر 
ربما ,,,, 

Friday, February 22, 2013

خاطرة عابرة 1



خاطرة عابرة

صدفة عرفتها , بمعجزة أضافتني , بكل جرأة كلمتها , لم يكن التردد وسيلتي و لم يكن الخجل ردائي ,

ربما هو ذلك النداء الخفي الذي يدفعك للتحرك , يدفعك لاتخاذ قرار دون تفكير

احسان قلما يخيبك , عندما ترغب بشدة في رؤية شخص لم تعتد لقاءه 
حاولت معرفة ماشدني إليها , ربما تلك الابتسامة الغامضة أو النظرات المفعمة بالأمل ,
و لكن لا , لا يمكن ان تمثل هاته الأمور استثاءا , فما لمسته  لديها هو اختلاف كبير لدى اقرانها في نفس سنها و مستواها , فهي تملك حماسا لو قسم على 10 أشخاص لدفعم للنجاح , هي تملك طاقة و حماس كبيرين حتى انك تظن انها تملك اكثر من 24 ساعة في اليوم ,



هل يوجد إنسان كامل , بالطبع لا لذلك هي مثلي تملك عيوبا ربما لم ترها أو تدركها , ففي مجتمعنا تعودنا على المجاملة , فلربما املك من الجرأة للادلاء برأيي , رأي ربما لن يغير الكثير و ربما يجد اذنا تسمعه.
هي بحاجة لإعطاء قيمة أكبر لصداقاتها ففي خظم النسق السريع الذي تعيشه من الصعب أن تجد مكانا رحبا للعلاقات الانسانية , لكنها وقود الحياة و بها لن تتزن و من دونها ننحدر للأسفل.
سؤال يتبادر إلى ذهني , ترى هل أنا حقا في الطريق الصحيح ؟ هل هي تختلف عن البقية ؟ أم أنه مجرد حلم عابر و ان صخور الواقع لن تلبث ان تسقط على رأسي لإرجاعي للواقع.
لنترك الأيام لتكشف لنا الحقيقة , الحقيقة التي أرجو ان لا تكون سيئة , لن اطلب أكثر , فمن تعود على الأسى صار يأمل في تجنب الخيبات.
تسألونني عمن أتحدث في هذه الخاطرة ؟
ليست حبا جديدا, و لا علاقة عابرة
هي فقط صداقة جديدة , صداقة من النوع الذي تتساءل : where have you been all my life
يتبع.........                                                                                                                              
بقلم رياض 


Saturday, February 2, 2013

TP 1 : Chargeur du démarrage GRUB


TP 1 : Chargeur du démarrage  GRUB


Bonjour , voici le lien du tp TP1
et voici une vidéo qui explique le configuration du GRUB sous CentOs
ça sera  mieux de le voir sur YouTube avec une qualité 480p :)








Enjoy
by Riadh 

Thursday, January 24, 2013

قدح قهوة : الحلقة 3


النهاية

أكتب هذه الكلمات و كلي حزن .....
حزن على حلم لم يرى النور , إنها نهاية القصة , نهاية سريعة لقصة جميلة , و هكذا الأحلام , نستيقظ فجأءة لتصطدم بالواقع. 
أكثر تابع الجزء الأول و الثاني من القصة و انتظر هذا الجزء, 
لكن للأسف فهذا الجزء الأخير سيكون مقتضبا و سريعا , فمن يرغب في إطالة سرد الأحداث السلبية , لا أريد نشر أحزاني لكني أعتربها سلوى تساعدني على النسيان , فأنتم تلهمونني للتفكير في الغد و بطريقة إيجابية حتى و إن كنت لا أعرفكم شخصيا , تكفيني دقائقكم الغالية التي تمظونها في مقاسمة أحلامي و آمالي.
تأخرت بعض الوقت في كتابة هذا الجزء فقد كنت أمني نفسي بالصبر لعلي أكون مخطئا, لكن أيام أثبتت لي أن من حسبته ملاكا ماهو إلا تجسيد للأنانية و حب الذات.

هل كانت تعلم أنني في فترة إمتحانات ؟ بلى 
هل تمنت لي التوفيق ؟ بالطبع لا 
هل سألت عن أحوالي ؟ بالطبع لا 

كيف لشخص تعود أن يحاول الكل إرضائه (حتى و إن كان لا يستحق) أن يكون يأخذ المبادرة و يقوم بما يجب عليه القيام به مع شخص أعطاه كل إهتمامه ؟ 
حتى و إن كانت لا تريدني فالعقل و المنظق يقول أن تعامل الناس ببعض التواضع , لا يكفي أن تكون لطيفا عندما يكلمك الناس لنحسبك جيدا , إن سؤالك عن أحوال اصحاب ليس ترفا بل واجبا بدونه تضمر الصداقة و تموت , 

لمثل هذا السبب و غيره كثير قررت أن أنهي هاته القصة التي لم أردها هكذا, 
حقا لم أكن أرغب في مثل هاته النهاية السخيفة , لماذا كل هذا اللعب بمشاعر الناس ؟ 
حقا عجز اللسان عن الكلام و خرجت التنهيدة , التنهيدة التي معها تخرج جبالا من الحزن و الأسى,
هنا تنتهي هاته القصة لكن لا تنتهي معها حياتي , بل ستكون مرحلة , مرحلة حزينه لكن الوقت كاف لشفاء الجروح , ربما تطول فترة الحزن لكن الله قادر على اخراجننا من حزننا لنرى النور من جديد.

إلى لقاء قريب......

بقلم رياض


Tuesday, January 15, 2013

قدح قهوة : الحلقة 2


يوم للذكرى أم للنسيان ؟

لا أعرف من أين أبدأ و لا من أين أنتهي , يوم مرّ على كألف يوم , 

من الأفضل اتباع التسلسل الزمني للأحداث , 
استيقظت على عجل , لا أتذكّر انني لم استقيظ على عجل سابقا فمابالكم بمثل هذا اليوم,
  لحسن الحظ لم يكان هناك صداع , اسوأ شيء أن يخذلك جسدك عندما تحتاج إليه , 
لكن الأمور لا تسير أبدا كما نريد...
إنطلقت السيارة تشق الطريق الذي حفضته عن ظهر قلب , بمنعرجاته و حفره , كان خروجي مبكرا , فلدي تقديم مشروع في الجامعة , تلك اللعبة التي تعبت في برمجتها , 

سفر عادي , ممل لا يحليه سوى صوت القارئ محمد لحيدان بعذابته صوته و جمال تجويده , 
لكن الأمور لا تسير أبدا كما نريد...
إذ بالسيارات أمامي تتوقف , ماذا هناك ؟ 
إعتصام و قطع طريق سخيف , فتية لا يتجاوز عمرهم الثامنة عشر يقطعون الطريق و يرفضون مرور السيارات , ربما أرادو الإحتفال بالثورة واسترجاع الذكريات , 
أو انه من قبيل لنقطع الطريق مادمنا قادرين ثم فالنفكر في مطالبنا , 
لن اتحدث كثيرا عن هذا الموضوع فقد صار مبتذلا , و سخيفا إلى أبعد مدى ,
كم بقي لي من وقت ؟ نصف ساعة ,أقرب طريق أعرفها تتطلبي حتما ساعة أخرى , مالعمل ؟
لكن الأمور لا تسير أبدا كما نريد...
إتخذت قرارا سريعا , وهو اتباع أول طريق يصادفني , ربما أنجح في الوصول و ربما أتوه , لا يضير الشاة سلخها بعد ذبحها ...
ربما أعتبر محظوظا , فالطريق الذي سلكته بالصدفة كان بإمكانه إيصالي للجامعة بعد سؤال بعض المارة , كان المكان غريبا , هل هاته المدينة في تونس ؟ لأول مرة أزورها و لست أظنني راغبا في زيارته.
لا بأس في بعض السرعة الزائدة و المجاوزات الممنوعة , لم لا ؟ فالموقف يستحمل و الوقت اضيق من ان اضيعه في معرفة الطريق.
بقدرة قادر وصلت في الوقت  المحدد... 
لكن الأمور لا تسير أبدا كما نريد...
لم يكن تقديمي للمشروع كما خططت , كيف تتنظر أن يناقش برمجة الألعاب لمن تعود مناقشة مشاريع التصرف التقليدية , 
أحيانا تسير الأمور كما نريد 
قدح قهوة مع أحد الأصحاب أنساني في خيبة الصباح , نقاش لم أكن اتوقعه مع من كان عمره 20 سنة و مظهره يوحي باللامبالاة, صدق من قال لا تحكم على الشكل.

كم الساعة الآن ؟ الثانية ظهرا , اقترب الموعد , ساعة الحسم , التي كانت مقررة مع الثالثة و النصف.
الغذاء , تغيير الثياب و الإنطلاق نحو المكان المتفق عليه في أقل من نصف ساعة , 
كنت حريصا على الوصول مبكرا تفاديا لأي مفاجأة , فربما قرر النسوة قطع الطريق ماطلبات بتخفيض ثمن طلاء الأظافر , لن استغرب , فلقد شاهدت كل غريب و عجيب.
لكن الأمور لا تسير أبدا كما نريد...
خزان البنزين قارب على الإنتهاء , بالطبع عندما نحتاج لشيء في وقت الشدة فإنه يكشر عن ابتسامة صفراء قائلا ليس الآن ليس الآن.
أخيرا تمكنت من ملئ خزان الوقود و مواصلة الطريق.
أخيرا وصلت , و ذهبت السكرة و جاءت الحقيقة , هل حقا مازال 30 دقيقة فقط على الموعد ؟؟؟
ماذا سأقول ؟ الطبع نسيت كل الكلمات , كيف أقضي هاته الدقائق الطوال , ربما عد السيارات المارّة , هي هواية جيدة حسبما أظن , ربما السماع إلى الراديو يساعد,
لكن الأمور لا تسير أبدا كما نريد...
بطارية الهاتف قاربت على النهاية ,  يجب الحفاظ عيها لأخر لحظة , 
كم مر من الوقت , ماذا ؟ 5 دقائق , ههه
أحسست أنني فهمت النظرية النسبية الآن هههه , 
ماذا دهاك يا قلبي , لماذا كل هذا التسارع , هل هو التوتر ؟ ام التشوق ؟ أم الحب ؟؟؟
مرة دقائق كالساعات , حان الوقت 
كانت قادمة من بعيد , كيف عرفتها ؟ اتسألني ؟ بالطبع تلك الرجفة في القلب أكدت لي أنها هي,
أراكم جميعا تنصتون السمع الآن لمعرفة ماصار بيننا , لكني أعتذر عن البوح به , 
لحظة لا داعي للشتم , أعرف انكم تنتظرون هاته الكلمات بالذات ,
لكن كيف أبوح بمحتوى واحدة من أجمل الأوقات التي مررت بها ؟؟ لو كنت مكاني ما كتبتم حرفا , لكني سأكون كريما و أقول أنها لحظات مشوبة بالتجادل و الكلمات الحزينة و المفرحة , خليط غريب لم استطع اسبيان منه , هل الموقف ايجابي أم سلبي ؟ 
و كيف لك ان تفكر أو تستنج و قلبك لا يكف عن التسارع و أفكار تتزاحم في رأسك و كل منها يرغب في أن يقال أولا , 
أخبار سيئة و أخرى جيدة سمعتها , 
كنت ازمع اتخاذ قرار لكني لم أملك الجرأة لفعل هذا بل أرفض التفكير في هذا الآن, 
سأترك الباب متفوحا, لمن ؟ بالطبع لنفحة أمل تزورني , 
ربما لا تسير الأمور كما نريد لكنها تسير كما يريد مدبر الأمور,
فصبر جميل لعل القادم أفضل , و كما قيل : "everyone needs a second chance".

محتار أعود لغرفتي , لأكتب هاته الكلمات لعلي أجدد بها الأمل .... يتبع 
(أعتذر عن الأخطاء التي يمكن ان تعترظكم فقد كتب هذا المقال على عجل قبل أن تطير الأفكار من رأسي)
                                                                                         بقلم رياض

Monday, January 14, 2013

قدح قهوة : الحلقة 1



قدح قهوة (الحلقة 1)

تجلس و انت تحدق في كوب القهوة الفارغ و تشعر بأنك ضائع , لا تقدر على الابتسام

ما لا تعرفه هو انك بدأت تحس بالحب تجاهها فعلا .... أنت استمددت أمل المستقبل منها هي,

ما لا تعرفه هو انك مرهق و  لا تعرف كيف سيكون الغد , هنا وحيدا في المدينة القاسية و أهلك ينتظرون نجاحك,



تقرر أن لا تصارح احدا بمشاعرك حتى تنجح,
قدح القهوة الثاي يوضع امامك فترشف منه رشفة ... مرة بلا سكر مرارة وضعك , لكنك لا تملك القوة كي تنادي النادل و تلومه ... لا قوة .. لا ثقة بالنفس
ربما كان السكر ليس من حقك .. فقط الناجحون يضعون السكر في قهوتهم..

و أنت كنت ناجحا يوما ما ... 

كنت من اذكى تلاميذ المعهد , و كان المدرسون يشهقون بمجرد أن تفتح فمك , تذكر كيف قمت بأول برنامج لك في سن الخامسة عشر , كان مجرد قاموس بسيط لكنك كنت فخورا به , هل تذكر أول منتدى انشأته وحدك , هل تذكر كيف أبهرت الجميع بسرعة تعلمك للكمبيوتر و أول مسابقة شاركت بها و فزت سنة 2005 ببرمجة أول لعبة في حياتك ؟ 

حتى عندما كنت تخرب الحاسوب , كنت فخورا , تعرف ان هاته الآلة تفهمك و تحس بك, كنت دائما تحس أن لك شأنا عظيما.

ماذا حدث ؟؟
 لماذا توقف مسار حياتك فجآة ثم راح يتقهقر ؟ و صارت أخطائك أكثر من إنجازاتك ؟

لكن ما لا يعرفونه هو أنك اتخذت قرارك منذ زمن ...  و انت تعرف ماهو الحل  .. لكنه للأسف ليس بيدك ..ربما هو ينتظر الوقت المناسب ... 

الآن هناك مخرج سري من هذا العالم القاسي, و هذا المخرج يشبه قلاع القرون الوسطى التي كانت تزود بباب سحري كي يفر منه الحاكم إذا توترت الآمور و اشتد الحصار

حل طال انتظاره و اقترب موعده , 

ربما يكون في انتظارك هذا الحل غذا , أو ربما نكسة جديدة... 

لا تريد ان تتفائل أكثر من اللازم , لكن هناك ما يدفعك للأمل , تعرف انه أمل واه , كحلم الإنسان للطيران قبل قرون , لكنه حلم قابل للتحقيق في نهاية المطاف.... 

ترى مالذي يخبؤه لك القدر غدا ؟ 
ما تعرفه هو أنه إما سيكون الحل موجودا غدا أو لا , لا حل وسط , لا مزيد من التأجيل فأنت مستعد لفعل كل شيء لقبوله ......

هل هناك حلقة أخرى من قدح القهوة ؟ ....




     بقلم رياض -مقتبسة من كتابات د.أحمد خالد توفيق-

Friday, January 11, 2013

لماذا لا يتفاهم المبرمج الجيك سوى مع أمثاله ؟


GEEEEEK

لماذا عرف عن المبرمجين كلمة (Forever Alone) ؟  لا أقصد المبرمجيين المتأنقين الذي يتخذ من البرمجة حرفة و ليس حياة.

المبرمج الجيك تعوَد الحياة بين أسطر الأكواد و إمضاء الساعات في اصلاح أخطاء قد تكون مجرد نقطة , أو حرفا ناقصا , من الطبيعي أن تمضي ساعة كاملة في تعديل 4 أسطر كتبتها في دقائق,
المبرمج تعود على الإهتمام بأدق التفاصيل , حتى في نوعية ال(variable) التي يستعملها و في كل سطر ,, بما أنه يتخذ من البرمجة طريقة حياة فمن الطبيعي أن ينعكس ذلك على حياته بأكملها , فهو يحاول التدقيق في كل التفاصيل حتى تكون ال(Build) صحيحة و بدون أخطاء ,
 يعرف أن تراكم الأخطاء الصغيرة سيأدي إما لفشل المشروع  أو جعله أثقل من اللازم , فهو يرى كل علاقة على أنها مشروع (project) جديد و أن الشكل (Interface) ليس هو الأهم , بل مشروع بكود خال من الأخطاء و مبرمح بطريقة جيدة مع واجهة عادية أفضل بكثير من واجة خلابة خلفها كود سخيف.

هكذا يتعامل المبرمج الجيك مع الناس و من هذا المنطلق لا يتفهمه الآخرون فهم يعتبرون التدقيق في التفاصيل إزعاجا , و محاولة إصلاح الأخطاء تدخلا في الخصوصية.

نقطة أخرى وجب ذكرها أن الجيك له ما يعرف ب (hardware implemented concepts)  مثل الشبكات الإجتماعية و وسائل التواصل بكل أنواعها , فما يعتره البعض ترفا يراها الجيك شيئا عاديا , فوضع (j'aime) على صورة هي حركة بسيطة لا  يمكن ان تعني ان الجيك أعجب بالصورة بل ربما هو يسخر منها ,
و على سبيل المثال لا الحصر فالـ (videophone) أمر طبيعى عادي جدا بل و مهم أحيانا و لا يستحق كل هذا الهلع و الإنزعاج عندما يطلب حديثا على ال (Skype) مع أحدهم فهو يرى انها لا تختلف عن الوقوف و الحديث في مقهى  أو الشارع , عاااادي , لكن الكثير يراها أمر خصوصيا يجب ان تكون لك معرفة سابقة للشخص لمدة تفوق 40 سنة لتراه عبر الكمبيوتر , بل و كثير يرون ان اللقاء المباشر مسموح به و اللقاء الإفتراضي امر كارثي , المبرمج لا يفرق بين عالم إفتراضي و عالم واقعي , فالإثنان يتكاملان.

عبر هاته الإختلافات و غيرها (كثييييير) ينتج عدم التفاهم بين الجيك و غيره من الناس لذلك يفضل إعتزال العالم و تبادل المزاح مع أمثاله فهم لن يفهمو مزاحه أبدا.

لذا نرجو من كل من أراد التعامل مع الجيك المبرمج التعامل بحساسية فائقة مع هذا الكائين الغريب الذي يفضل (video games) على التنزه على شاطي البحر. 


                                                                                        بقلم رياض 






Sunday, January 6, 2013

حيادية الجزيرة الرياضية

يوسف سيف و ريال مدريد

أثناء متابعتي لمباراة ريال مدريد ضد ريال سوسييداد في إطار الدوري الإسباني (06-01-2012) على الجزيرة الرياضية و التي فاز بها ريال مدريد بصعوبة 4-3 .
منذ بداية المباراة شد انتباهي حماس رونالدو و اندفاعه و مراوغاته الناجحة , حيث كان يبدو في حالة افضل و كان أدائه مميزا بين زملائه .

لكن ما ازعجني هو تعليقات يوسف سيف المتكررة حول كريستيانو و مستواه المنخفض !!!  

كان يكررها مرارا حتى انه زادني اقتناعا بعدم حياديته التي يتشدقون بها في الجزيرة الرياضية , صحيح ان مستوى الريال كان متذبذبا لكن رونالدو كان اكثر من حاول و سدد و حاول تعويض النقص الحاصل , بل و سجل هدفين في 3 دقائق , 
يا أخ يوسف سيف لو كان هذا مستوى رونالدو الذي لا يعجبك فالأفضل أن لا تعلق على مباريات الريال. 
هذه رسال مفتوحة للجزيرة الرياضية-والتي لن تصل لهم ههه -  للتفكير في موضوع الحيادية.
صورة مضحكة تلخص الحكاية ههه

                                                                                          بقلم رياض 

Wednesday, January 2, 2013

هل حان الوقت ؟

هل حان الوقت ؟ 

سؤال مانفك يراودني , ترى هل حان الوقت المناسب لدخول عالم التدوين ؟ ربما نعم , ربما لا.
لكن حالة التسويف المستمرة التي تجعلني أؤجل بداية التدوين منعتني طويلا , 
نعم , هو الخجل من أن لا تقدم تدويناتي أي جديد أو انها ستدفن في مقبرة التدوينات إن كان هناك مكان بهذا الاسم 
هذه بداية التدوين , سأكتب هنا كل ما يجول لخاطري من آراء أو مواقف في مختلف المجالات بالإضافة لتدوينات في مجال المعلوماتية إن شاء الله 
أكتب كثيرا أم قليلا لا يهم , المهم انني اسلت بعض الحبر الالكتروني و اشبعت رغبة دفينة 
إلى لقاء قريب إن شاء الله مع تدوينات أهم , لقاء مع من ؟ مع من تبرع ببعض الوقت لقراءة هذه الأسطر , التي ربما تكون تافهة , لا داعي للشتم فماهي إلى دقيقة أو أكثر كانت كافية لقراءة هذه الكلمات 

في أمان الله