النهاية
أكتب هذه الكلمات و كلي حزن .....
حزن على حلم لم يرى النور , إنها نهاية القصة , نهاية سريعة لقصة جميلة , و هكذا الأحلام , نستيقظ فجأءة لتصطدم بالواقع.
أكثر تابع الجزء الأول و الثاني من القصة و انتظر هذا الجزء,
لكن للأسف فهذا الجزء الأخير سيكون مقتضبا و سريعا , فمن يرغب في إطالة سرد الأحداث السلبية , لا أريد نشر أحزاني لكني أعتربها سلوى تساعدني على النسيان , فأنتم تلهمونني للتفكير في الغد و بطريقة إيجابية حتى و إن كنت لا أعرفكم شخصيا , تكفيني دقائقكم الغالية التي تمظونها في مقاسمة أحلامي و آمالي.
تأخرت بعض الوقت في كتابة هذا الجزء فقد كنت أمني نفسي بالصبر لعلي أكون مخطئا, لكن أيام أثبتت لي أن من حسبته ملاكا ماهو إلا تجسيد للأنانية و حب الذات.
هل كانت تعلم أنني في فترة إمتحانات ؟ بلى
هل تمنت لي التوفيق ؟ بالطبع لا
هل سألت عن أحوالي ؟ بالطبع لا
كيف لشخص تعود أن يحاول الكل إرضائه (حتى و إن كان لا يستحق) أن يكون يأخذ المبادرة و يقوم بما يجب عليه القيام به مع شخص أعطاه كل إهتمامه ؟
حتى و إن كانت لا تريدني فالعقل و المنظق يقول أن تعامل الناس ببعض التواضع , لا يكفي أن تكون لطيفا عندما يكلمك الناس لنحسبك جيدا , إن سؤالك عن أحوال اصحاب ليس ترفا بل واجبا بدونه تضمر الصداقة و تموت ,
لمثل هذا السبب و غيره كثير قررت أن أنهي هاته القصة التي لم أردها هكذا,
حقا لم أكن أرغب في مثل هاته النهاية السخيفة , لماذا كل هذا اللعب بمشاعر الناس ؟
حقا عجز اللسان عن الكلام و خرجت التنهيدة , التنهيدة التي معها تخرج جبالا من الحزن و الأسى,
هنا تنتهي هاته القصة لكن لا تنتهي معها حياتي , بل ستكون مرحلة , مرحلة حزينه لكن الوقت كاف لشفاء الجروح , ربما تطول فترة الحزن لكن الله قادر على اخراجننا من حزننا لنرى النور من جديد.
إلى لقاء قريب......
بقلم رياض
0 commentaires:
Post a Comment