Tuesday, July 2, 2013

لقاء المخابيل 1


لقاء المخابيل1   


 هل تعودت على لقاء شخص لأول مرة يوم الأحد في التاسعة صباحا ؟ 
إذا كان نعم فمرحبا بك في ناذي المخابيل , 
مجنون هو من يترك فراشه في الثامنة صباحا يوم الأحد ليسرع بارتداء ملابسه و شرب قهوة على عجل للحاق بما يعرف باللواج .
هل كل هاته اللهفة لهفة محب ؟ لا 
معجب ربما , لكنها بالتأكيد رغبة مخبول و مخبولة قررا الخروج عن العادات و كتابة بداية عهد جديد بطريقة جديدة 
أول نظرة أول كلمة دائما لها رونقها , لكن كيف لي ان انتحدث عن نظرتها وهي ترتدي نظارات تخفي نصف وجهها , ليست طويلة , هي اقصر مني , من المتعارف انه يفضل طول الرجل على المرأة , من قال ان اجدادنا لم يتسموا البخث , فتفكيري في عاداتهم تحيلني إلى معاني لا اجرؤ على ذكرها هنا .
تصر على إغاضتي بطلب انجاز أمر ما يخص احد اصدقائها الذي اظنني لا اشتاق كثيرا لمعرفته 

سرنا كالمخابيل نحو المقهى , تسأتلني كيف يسير المخابيل ؟  بالطبع كما يسير أي مجنون يحترم نفسه و يترك فراشه يوم الأحد.
كان حديثا وديا , حقيقة لا أذكر إن كان وديا أم لا , فلست اذكر سوى انني توقفت عن الحديث سوى مرتين أو ثلاثة لشرب القهوة و كانت هي تهمهم بكلامات قصيرة , كنت أنني مشغل موسيقى في سيارة قديمة لم تشتغل منذ سنين و انطلق المذياع بحكايات اختزنها طول هاته الفترة, حلى انني لم اكن لأستغرب لو احست بالممل أو الرتابة , لكني كنت محتاجا للحديث و مصرا على الكلام كالخرتيت , و و حتى لو أعلنوا قيام ثورة ثانية لما توقفت هههه,
بعد مضي 3 ساعات كأنها ربع ساعة بالنسبة لي و ربما دهر بالنسبة لها , لست اظنها تتفكر كل ما حكيته فأنا نفسي نسيته ههه
و في طريق العودة عاودت اغاضتي باهتمامها بمساعدة صديقها طيب الذكر,,,
و انتهى لقاء المخابيل سريعا على أمل ان لا يكون الآخر 
ربما ,,,, 

2 commentaires:

Taycir.tn said...

على امل لقاءالمخابيل 2.. 3 .. 4

Anonymous said...

كالعادة تكتب دون مراجعة ما كتبت ..رفقاً بلغتك العربية
وكالعادة .. بنات بنات بنات ... :)

Post a Comment